بعد عام من العمل والتحضير، عرض طلاب المجلس البلدي للأطفال مشاريعهم، مؤكدين أن المواطنة تُبنى بالتعلّم والممارسة وتحمل المسؤولية.
لم تكن مجرّد أفكار، بل مشاريع مدروسة من حيث الجدوى والأثر والتمويل، قدّمها الطلاب بثقة ووعي، مجسّدين روح القيادة والعمل المجتمعي.
نفخر بجيلٍ واعٍ قادر على تشخيص احتياجات مجتمعه والمساهمة في تطويره، لأنّ المواطنة فعلٌ ومسؤولية… وبهم يكبر الأمل.